STYLE SWITCHER

BODY SKIN


LAYOUT STYLE


SEPARATOR HOT

Select and scroll to see the changes
×

✍️ كتب الأستاذ ناصر الحروب ...
🖥️ مشكلة الحاسوب في وزارة النقل والمواصلات!!

🔸 حين تتحوّل الأعطال إلى سياسة صمت...

إلى متى يبقى المواطن رهينة "خلل تقني" لا ينتهي؟
وإلى متى تبقى مصالح الناس معلّقة على شماعة "النظام معطّل" و"المشكلة قيد المتابعة"؟

ما يحدث في دائرة الحاسوب بوزارة النقل والمواصلات لم يعد مجرد عطل فني عابر، بل تحوّل إلى أزمة إدارية حقيقية انعكست مباشرة على حياة المواطنين، عطّلت معاملاتهم، أرهقت أعصابهم، وضيّعت أوقاتهم، وفتحت باباً واسعاً للاحتقان وفقدان الثقة بالمؤسسة العامة.
اللافت – والمؤلم في آنٍ واحد – أننا تلقّينا وعوداً كثيرة، وعلى أعلى المستويات، بحل المشكلة.
قيل لنا إن أوامر فورية صدرت.
وإن التوجيهات كانت واضحة.
وإن الحل "قريب جداً".
لكن، وعلى أرض الواقع؟
لا شيء تغيّر.
المشكلة ما زالت قائمة، والمعاناة مستمرة، والمواطن ما زال يدفع ثمن خلل لا ذنب له فيه.

▪️المشكلة لم تعد تقنية… بل إدارية
لو كانت المشكلة تقنية بحتة، لتم حلّها خلال أيام، أو أسابيع على أبعد تقدير.
أما أن تستمر، وتتكرر، وتشلّ الخدمة، فهذا يعني أننا أمام:
• ضعف في إدارة الملف التقني
• غياب للمساءلة
• استهتار بحقوق المواطنين
• استخفاف بسمعة مؤسسة سيادية يفترض أن تكون نموذجاً في الانضباط والخدمة العامة

▪️المواطن ليس حقل تجارب
المواطن الذي يراجع وزارة النقل والمواصلات لا يأتي ترفاً، بل لحاجة قانونية، أو مصلحة معيشية، أو التزام رسمي.
تعطيل هذه المصالح يعني:
• خسائر مالية
• تعطيل أعمال
• تأخير معاملات
• زيادة الاحتقان والغضب
ومن غير المقبول أن يُطلب من المواطن "التفهّم" إلى ما لا نهاية، بينما لا يرى حلاً، ولا جدولاً زمنياً واضحاً، ولا محاسبة للمقصّرين.

▪️أين الخلل؟ ومن يتحمّل المسؤولية؟
حين تصدر أوامر فورية ولا تُنفّذ، فالمشكلة ليست في القرار، بل في من لا ينفّذه.
وهنا السؤال المشروع:
• من المسؤول عن استمرار الخلل؟
• ولماذا لا يُحاسب؟
• ولماذا لا يتم اتخاذ إجراءات حازمة؟
• ولماذا يُترك المواطن وحده في مواجهة الفشل؟

▪️إلى متى؟
إلى متى تبقى دائرة الحاسوب عقدة تعرقل الوزارة كلها؟
إلى متى تبقى الوعود بديلاً عن الحلول؟
وإلى متى يُدار ملف حساس بهذا القدر من اللامبالاة؟
وزارة النقل والمواصلات ليست ملكاً لأحد، بل مؤسسة عامة وجدت لخدمة المواطن، لا لتعطيل حياته.
والصمت عن هذا الخلل لم يعد خياراً، والتبرير لم يعد مقبولاً، والتأجيل لم يعد يُغتفر.

▪️كلمة أخيرة:
نحن لا نطالب بالمستحيل،
بل نطالب بـ حق بديهي:
• خدمة تعمل
• نظام مستقر
• ومسؤول يُحاسَب إن قصّر
حلّوا المشكلة، أو قولوا للناس الحقيقة.
أما ترك المواطن يدور في حلقة الأعطال والوعود، فذلك فشل… والفشل لا يُدار، بل يُعالج أو يُحاسَب.

0 تعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة بعد.

أضف تعليق

⚠️ التعليق لن يظهر إلا بعد الموافقة.