▪️حلّوا عن صدر مدينتنا المنهكة والمتعبة… كفّوا عن بيع الأوهام وكفى استهتاراً بعقول أهل بيت لحم!
✍️ كتب الأستاذ ناصر الحروب...
💥 استحوا شوي!!
ليس عيباً أن نختلف… ولا عيباً أن نترشّح… لكن العيب كل العيب أن نكذب على الناس، ونبيعهم وهماً نعرف قبل غيرنا أنه لن يتحقق!
"مدينة ذكية"…
"مشاريع عالمية"…
"شوارع تضاهي أوروبا"…
إلى فرسان الوعود الخيالية الذين يُتحفوننا ببرامجهم الانتخابية: هل أنتم في باريس، أم تحلمون بشوارع تضاهي الشانزليزيه، أم نحن في بيت لحم؟!
استحوا شوي…!
بيت لحم ليست لوحة إعلانية تُعلّقون عليها أحلامكم الانتخابية، وليست جمهوراً ساذجاً يُصفّق لكل من يرفع سقف الكلام! المدينة تعرفكم… وتعرف تاريخكم… وتعرف ماذا فعلتم حين كانت الفرصة بين أيديكم!
فمن كان في موقع القرار، ولم ينجح في معالجة أبسط الملفات، كيف يُقنع الناس اليوم أنه سيصنع "نقلة نوعية"؟! ومن خرج بلا إنجاز يُذكر، بأي منطق يعود محمّلاً بالوعود الثقيلة؟!
القضية ليست قسوة في النقد… بل قسوة في الواقع الذي عايشه الناس… واقع لا يُغطّى بخطاب، ولا يُرمّم بصورة، ولا يُنسى بشعار!
استحوا شوي…!
حين تتحدثون عن مشاريع تعرفون أنها خارج القدرة…
وحين ترفعون سقف التوقعات وأنتم لم تثبتوا قدرتكم على تحقيق الحد الأدنى…
وحين تراهنون على ذاكرة الناس وكأنها تمحى بين دورةٍ وأخرى!
العمل البلدي ليس مسرحاً للاستعراض… بل أمانة… ومسؤولية… واختبار حقيقي أمام الناس والتاريخ. بيت لحم لا تحتاج من "يتقن الكلام"… بل من يحترم عقول الناس… ويعرف حدود الإمكانيات… ويعمل بصدق، خطوةً خطوة.
أما بيع الأوهام… فقد أصبح مكشوفاً أكثر من أي وقت مضى.
استحوا شوي…!
بيت لحم ليست ملعباً لإعادة تدوير الفشل!
من جلس على الكرسي وفشل في أبسط الملفات… لا يحق له أن يرفع سقف الكلام اليوم! ومن لم ينجز شيئاً يُذكر… لا يستحق ثقة الناس، ولا شأن له في إدارة المدينة بعد اليوم!
المدينة منهكة… والمواطنون تعبوا من الشعارات الفارغة… فإذا كنتم لا تعرفون حدود قدرتكم… ارحلوا عن المشهد!
استحوا شوي…!
بيت لحم لا تحتاج من يبيع الأوهام… بل من يُثبت فعلاً أنه قادر على الإنجاز!
وأمّا أنتم... فأنتم مِمَّن ينطبق عليهم القول: "إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت".
▪️تنويه: هذا المقال يندرج في إطار النقد العام، ولا يستهدف أي شخص بعينه… ومن يرى نفسه في مضمونه، فذلك شأنه.
#استحوا_شوي #بيت_لحم #انتخابات_بلدية #بيع_الأوهام #تدوير_الفشل #بدنا_أفعال #مش_شعارات #صوت_المواطن
0 تعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة بعد.
أضف تعليق