💡يخافون الجدل.. لأنهم يخشون الضوء!
الاستنارة ليست مجرد اسم لقائمة، بل هي صرخة وعي في وجه الركود..
✍️ كتب الأستاذ ناصر الحروب...
💥 في مديح الجدل.. لماذا يخشون ماهر قنواتي؟
يقولون عنه إنه مرشح مثير للجدل..
وأقول: نعم، وهل يحرك المياه الراكدة إلا من يجرؤ على إثارة الجدل؟
إن ماهر قنواتي مثير للجدل لأنه قرر أن يطرق أبواباً ظلت موصدة لسنوات، ولأنه يرفض لغة الدبلوماسية الهشة التي لم تجلب لبيت لحم سوى الجمود. هو مثير للجدل لأنه لا يقبل بـ (أنصاف الحلول) ولا يرضى بأن تكون المدينة كعكة تُقتسم خلف الأبواب المغلقة.
الجدل الذي يحيط به هو (ضجيج التغيير) الذي يخشاه المستفيدون من الوضع الراهن؛ فمن الطبيعي أن يرتبك هواة المحاصصة أمام رجل يطرح ميثاقاً للشفافية ومحاسبة الذات قبل الآخرين.
نحن لا نحتاج لرئيس بلدية هادئ يستمر في إدارة الأزمة، بل نحتاج لهذا (الزخم المثير للجدل) الذي يعيد لبيت لحم هيبتها وقرارها المستقل.
لقد انتهى زمن الاختباء خلف الشعارات الرنانة، وبدأ زمن (الجرأة في الميدان).
وإذا كان الدفاع عن حقوق المواطن في فاتورة إنارته، وفي كرامة رصيفه، وفي عدالة خدماته يُسمى جدلاً، فليكن.. فنحن نحتاج لهذا الجدل لنستنير وننهض.
ماهر قنواتي هو الخيار الذي يفرضه الواقع، والرد الذي يخشاه الجمود.. والكلمة الفصل في 25 نيسان لمن يمتلك الجرأة على الفعل.
وأخيراً نقول: قومي استنيري يا بيت لحم.
قائمة رقم (5).
#قومي_استنيري_يا_بيت_لحم
#ماهر_قنواتي_رقم_5
#الجرأة_في_الفعل
0 تعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة بعد.
أضف تعليق