STYLE SWITCHER

BODY SKIN


LAYOUT STYLE


SEPARATOR HOT

Select and scroll to see the changes
×

⚠️ سقطت الأقنعة.. فرفقاء القائمة بالأمس، خصوم المصالح اليوم! 🎭

✍️ كتب الأستاذ ناصر الحروب...
💥 صراع الكراسي.. حين تسقط الأقنعة وتنكشف المصالح!!

مع اقتراب ساعة الحسم، وفي الوقت الذي كان من المفترض أن تكون فيه القوائم الانتخابية الخمس في بيت لحم "كتلةً واحدة" منسجمة، شهدنا مع الأسف سقوطاً مريعاً للأقنعة في بعضها.

فبين ليلة وضحاها، تحول "رفقاء الدرب" في القائمة الواحدة إلى "خصوم" في الخفاء، وأصبحت مصلحة المدينة ثانوية أمام لهاث الأغلبية نحو المقعد والمنصب الشخصي.

إن المشهد الذي نراه اليوم من خلافات داخلية وتناحرٍ صامت بين أعضاء القائمة الواحدة، هو الدليل القاطع على أن بعض التحالفات لم تُبنَ على "رؤية لخدمة بيت لحم"، بل على "مطامع للوصول للمجلس".

فكيف لمن يزرع بذور العدائية والتشكيك في زميله في القائمة اليوم، أن يزرع بذور التنمية والوحدة في شوارع مدينتنا غداً؟

▪️يا أهلنا في بيت لحم..
انظروا جيداً خلف الشعارات البرّاقة. إن القائمة التي تتآكل من الداخل قبل أن تصل إلى عتبة البلدية، هي قائمةٌ ولدت ميتة، ولن تحصد بيت لحم من ورائها إلا مجلساً مشلولاً غارقاً في المناكفات الشخصية.

إن "الأنانية السياسية" هي الفيروس الذي ينخر في عظام العمل المؤسسي، ومن يبحث عن "أناه" غداً سيبحث عن "ثمن" ولائه على حساب مصالحكم وخدماتكم.

▪️رسالة الحسم للناخب:
اليوم السبت، لا تمنح صوتك لمن يرى في القائمة "سُلّماً شخصياً"، بل امنحه لمن يرى في زميله شريكاً وفي مدينته أمانة.

بيت لحم لا تحتاج لمجلسٍ منقسمٍ على نفسه قبل أن يبدأ، بل تحتاج لرجالٍ ونساءٍ ترفعوا عن "عقدة الكرسي" من أجل رفعة المدينة.

📌 تذكروا جيداً: من خان زميله في القائمة اليوم.. لن يصون عهد الناخب غداً.

خياركم اليوم: إما مجلس متجانس يبني، أو "فرقاء" للمصالح يهدمون!

0 تعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة بعد.

أضف تعليق

⚠️ التعليق لن يظهر إلا بعد الموافقة.