STYLE SWITCHER

BODY SKIN


LAYOUT STYLE


SEPARATOR HOT

Select and scroll to see the changes
×

✍️ كتب الأستاذ ناصر الحروب…
💥 تزكية أم غياب إرادة؟!
▪️ حين تُحسم المجالس بلا اقتراع… هل نحن بخير؟
▪️ أم عندما يغيب الصندوق… يغيب الصوت الحقيقي؟

🔹 37 مدينة و81 قرية بلا انتخابات

في 37 مدينة و81 قرية، حسمت المجالس البلدية والقروية بالتزكية… بلا تصويت، بلا منافس، بلا صخب حملات.
لم تُعلّق صور المرشحين… ولم نسمع ضجيج الحملات ولا مناظرات البرامج.

كلمة واحدة سمعناها: "تزكية".
قائمة واحدة… نتيجة محسومة… مجالس تولد بلا مخاض ديمقراطي.

🔹 التزكية بين التوافق والفراغ

قانونياً قد يكون الأمر سليماً، لكن السؤال أعمق: أخلاقي، سياسي، شعبي.
• هل التزكية تعني التوافق أم الفراغ؟
• هل تعكس الرضا أم العزوف؟
• هل هي دليل وحدة أم مؤشر مقاطعة صامتة؟

الصندوق حين يغيب… لا يعني دائماً أن الإجماع حضر.
وأحياناً، يغيب شيء أعمق… الضمير والثقة.
الصمت هنا ليس غياباً، بل رسالة صاخبة.

🔹 الديمقراطية ليست مجرد إجراء إداري

المدن والقرى لا تُبنى بالقرارات وحدها… بل بنبض المشاركة وصوت المواطنين.
التزكية قد تكون حلاً مرحلياً، لكنها لا تتحول إلى ثقافة دائمة.

الاختبار الحقيقي يبدأ الآن:
• هل ستُدار المجالس بروح الشراكة؟
• هل ستفتح أبوابها للنقد؟
• هل يُعامل المواطن كشريك لا جمهور؟

الديمقراطية لا تُقاس بعدد القوائم… بل بمدى شعور الناس أنهم جزء من القرار.
العزوف ليس انتصاراً لأحد… بل جرس إنذار… صوته يدوي في كل زاوية، ولا يمكن تجاهله.

المجلس القادم، والقائمة القادمة، والقرار القادم… سيظهر إن كانت المشاركة مجرد إجراء، أم إرادة حقيقية للشعب.

0 تعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة بعد.

أضف تعليق

⚠️ التعليق لن يظهر إلا بعد الموافقة.