STYLE SWITCHER

BODY SKIN


LAYOUT STYLE


SEPARATOR HOT

Select and scroll to see the changes
×

📌 كفانا نفاقاً وتجميلاً للواقع.. البلد تنهار من الداخل والغراب ينعق في أزقتنا!
نص موجع، حاد، وصادم عن واقعنا المرير الذي نعيشه اليوم في فلسطين.
اقرأوا بقلوبكم وعقولكم.. وشاركوني بكلمة حق:
إلى أين نحن ذاهبون؟

✍️ كتب الأستاذ ناصر الحروب...
💥 نعق الغراب في البلاد!!

إلى متى سنظل نكذب على أنفسنا؟
إلى متى سنختبئ خلف شعارات "الشعب الصامد" و"المجتمع المترابط"، بينما الحقيقة العارية تبصق في وجوهنا كل يوم؟

نعق الغراب في بلادنا، ولم يعد ينعق من الخارج.. لقد استوطن الغراب في بيوتنا، وشوارعنا، وفي ضمائرنا الميتة!

ما يحدث في بلادنا في الفترة الأخيرة ليس مجرد "مشاكل عابرة"، هو انهيار قذر لكل ما هو إنساني وأخلاقي. صرنا ننهش بعضنا بعضاً كوحوش في غابة.

* "الطوشات" والعائلية المقيتة: دماء تسيل في الشوارع لأتفه الأسباب، ونساء وفتيات تُزهق أرواحهن بدم بارد تحت مسميات واهية وذرائع جاهلية مخزية. سلاح موجه لصدور بعضنا البعض، وأرواح تزهق لأننا فقدنا لغة البشر ولم نعد نتقن إلا لغة الرصاص والدم.

* البلطجة والزعرنة: حثالة الشوارع باتوا هم من يتحكمون بمصير الآمنين. فرض عضلات، اعتداء على أملاك الناس، وسرقة جهاراً نهاراً.. والجميع يتفرج!

* المجازر المرورية: سيارات قانونية ومشطوبة ودراجات نارية وكهربائية وسكوترات يقودها مراهقون طائشون تحولت إلى توابيت طائرة تحصد أرواح أطفالنا وشبابنا ونسائنا وشيوخنا، وتُبيد عائلاتٍ بأكملها يومياً على الطرقات. هذا ليس قضاء وقدر، هذا قتل عمد مع سبق الإصرار والجهل!

* الحرائق والاعتداءات: لم نعد نأمن على أرض، ولا على شجر، ولا على رزق. يد الغدر تمتد لتلتهم كل شيء دون وازع من دين أو شرف أو عُرف.

البلد منهار.. نعم، منهار اقتصادياً واجتماعياً وأخلاقياً وسلوكياً!
ولا تتذرعوا بالفقر، فالجوع لم يكن يوماً مبرراً لـ النذالة والسرقة والبلطجة.

المصيبة الأكبر هي "الغطاء العشائري" و"الحاضنة العائلية" التي تحمي هؤلاء المجرمين والزعران وتخرجهم من السجون كالأبطال. نحن شركاء في الجريمة بصمتنا، وتبريرنا، وتخاذلنا.

البلاد والعباد في أسوأ حال، والغراب ينعق فوق أنقاض قيمنا. إن لم نضرب بيد من حديد على يد كل بلطجي، وقاتل، وسائق طائش، وسارق.. وإن لم تستفق العائلات والمؤسسات من هذا السبات المخزي، فابشروا بخراب تام وقريب.. خراب نصنعه بأيدينا!

إلا من رحم ربي.. وهم قلة، وقلة جداً في زمن الانفلات.
استفيقوا قبل أن يلعننا التاريخ، وقبل أن تصبح أرضنا مقبرة للأخلاق.

#نعق_الغراب_في_البلاد #البلد_بتنهار #أخلاقنا_في_خطر #إلى_أين_نحن_ذاهبون #أوقفوا_المجازر_المرورية #رفع_الغطاء_العشائري_عن_المجرمين #الشارع_الفلسطيني

0 تعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة بعد.

أضف تعليق

⚠️ التعليق لن يظهر إلا بعد الموافقة.