⏳ كفى مجاملات؛ إما أن ينتصر النظام لكرامة المدينة، أو تظل الشوارع رهينة للحيتان!
✍️ كتب الأستاذ ناصر الحروب...
💥 زلزال التنظيم في بيت لحم:
❗ هيبة القانون ليست بحاجة إلى مبررات.. بل إلى "إرادة تنفيذ"
اليوم الخميس 25 حزيران 2026، تلتفت الأنظار إلى قلب المركز التجاري وسوق المدينة القديم في بيت لحم.
إنها "ساعة الصفر" الميدانية والإدارية التي أعلنتها البلدية لإنهاء حقبة ثقيلة من العشوائية والتعديات المستبيحة للأرصفة والشوارع العامة.
لقد شبع الشارع من الخطط النظرية وامتلأت الأدراج بالقرارات، واليوم يقف الجميع أمام الاختبار الحقيقي:
إما فرض سيادة النظام العام، وإما التراجع لتظل المدينة رهينة للفوضى.
▪️ ميزان العدالة: بين لقمة العيش المنظمة وجشع التعدي
إن التمعن في المشهد الميداني الذي ينطلق اليوم يفرض علينا، ومن باب الوعي والموضوعية، الفصل التام بين فئتين في الشارع:
1. أصحاب البسطات والمزارعون الكادحون:
هؤلاء هم عصب الصمود، وبحثهم عن قوت يومهم بكرامة هو حق مقدس، لذا كان من الضروري والمسؤول أن تسير إجراءات الإزالة جنباً إلى جنب مع البُعد الإنساني والاجتماعي الذي أعلنت عنه البلدية بالتنسيق مع وزارة الزراعة، لتجهيز "المواقع البديلة والأسواق المنظمة" التي تحفظ كرامتهم وأرزاقهم دون إقصاء.
2. شبكات المنتفعين والمستغلين:
وهؤلاء ليسوا باعة متجولين بالمعنى البسيط، بل فئة استباحت الأرصفة العامة والشوارع وحرمت طلاب المدارس والمشاة من حقهم الطبيعي في حركة آمنة، وتسببت في اختناق مروري عطل عمل المنشآت الطبية، والعيادات، والصيدليات، والمحلات الملتزمة من المدبسة وحتى دوار السينما.
▪️ البلدية والأجهزة التنفيذية تحت مجهر الرقابة
إن نجاح هذه الخطة التنظيمية في هذا الصباح لا يقاس بالصرامة المؤقتة، بل بالاستدامة والمساواة.
الشارع لن يصفق لحملة استعراضية تنتهي بعد أيام لتعود الفوضى أشد مما كانت؛ بل يراقب دقة التنفيذ عبر محورين أساسيين:
* المساواة وتطبيق القانون على الجميع:
أن تضرب الإزالة بمسطرة واحدة ومن مسافة واحدة؛ على صاحب المحل التجاري الكبير الذي يخرج بضاعته مستولياً على الرصيف، تماماً كما تُطبق على صاحب البسطة الصغيرة.
* الرقابة والمتابعة الدائمة:
فرض المتابعة الميدانية على مدار الساعة لمنع أي محاولة للالتفاف على القرار وعودة الفوضى من جديد تحت أي ذريعة.
▪️ الخلاصة: التاريخ لا يرحم المترددين
إن تنظيم المدينة واستعادة وجهها الحضاري والسياحي والجمالي ليس ترفاً، بل هو استثمار مباشر في أمنها واقتصادها اليومي، وهو واجب وطني يخدم السلم الأهلي والعدالة الاجتماعية.
اليوم هو يوم الحسم؛ فإما أن تنتصر إرادة التنفيذ لتعود لبيت لحم هيبتها ورونقها التاريخي المتميز، وإما أن تضيع الفرصة في مستنقع التسويف والمجاملات.
الكرة الآن في الميدان، والتاريخ لن يرحم المترددين.
#بيت_لحم #ساعة_الصفر #سيادة_القانون #تنظيم_المدينة #بلدية_بيت_لحم #فلسطين #الحسم_الميداني
0 تعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة بعد.
أضف تعليق