"اللهم ردّني إليك إن تُهت، وارحمني إن ضِقت، واغفر لي إن أذنبت، واعفُ عني إن مت يا رب العالمين."
✍️ كتب الأستاذ ناصر الحروب...
💥 حين يكون الدعاء مرآة النفس!!
ليس كل دعاء كلمات تُقال، بل بعض الأدعية اعتراف صادق بحقيقة الإنسان.
فنحن نَتيه… دون أن نشعر أحياناً،
ونضيق… رغم اتساع الدنيا من حولنا،
ونذنب… ونحن نعلم ضعفنا،
ثم نقف في النهاية بين يدي الله برجاء العفو قبل الرحيل.
هذا الدعاء يحمل تواضع القلب قبل جمال اللفظ،
وفيه ترتيب عميق لحالات النفس البشرية:
ضياعٌ يحتاج هداية،
وضيقٌ يحتاج رحمة،
وذنبٌ يحتاج مغفرة،
وحياةٌ تحتاج عفواً عند الخاتمة.
إنه دعاء لا يُقال في لحظة خوف فقط،
بل يُقال في لحظة وعي…
وعي بأن الإنسان مهما بدا قوياً، يبقى محتاجاً إلى ربه في كل حال.
اللهم ردّنا إليك إن تهنا،
وارحمنا إن ضاقت بنا أنفسنا،
ولا تجعلنا نُغلق باب الرجوع إليك يوماً.
0 تعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة بعد.
أضف تعليق